فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 563

النهي عن الأول وإباحة الثاني. وهذه المعاني لا تتميز إلا بالإعراب؛ فإذا أريد النهي عنهما اجتماعا وانفرادا، يقال: «لا تأكل السمك وتشرب اللبن» (1) بجزم الفعل الأول والثاني.

وإن أريد النهي عن المصاحبة يقال: «لا تأكل السمك وتشرب اللبن» (2) بجزم الفعل الأول ونصب الثاني.

وإن أريد النهي عن الأول، وإباحة الثاني فيقال: «لا تأكل السمك وتشرب اللبن» (3) بجزم الفعل الأول ورفع الثاني.

(1) لا تأكل السمك وتشرب اللبن: لا: ناهية. تأكل: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه السكون، وحرك لالتقاء الساكنين. ولك أن تقول: مجزوم، وعلامة جزمه سكون مقدر على آخره، منع من ظهوره الكسر العارض لالتقاء الساكنين، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. السمك: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره. الواو: حرف عطف. تشرب: (بالجزم) : فعل مضارع معطوف على ما قبله، والمعطوف على المجزوم مجزوم، وعلامة جزمه السكون، وحرك لالتقاء الساكنين، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللبن: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره.

(2) لا تأكل السمك وتشرب اللبن: لا تأكل السمك: إعرابه كالأول. وتشرب: (بالفتح) الواو واو المعية، وهي المفيدة مصاحبة ما بعدها لما قبلها في الحكم في وقت واحد. تشرب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللبن: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره.

(3) لا تأكل السمك وتشرب اللبن: لا تأكل السمك: كسابقيه. وتشرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت