فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 563

نحو: ضربت زيدا (1) ، وركبت الفرس (2) ، واتقوا الله (3) ، وأقيموا الصلاة (4) .

س: ينقسم المفعول به إلى قسمين اذكرهما مع الأمثلة.

ج: ينقسم المفعول به إلى ظاهر (5) ، ـ ـ ـ

على مفعولها حسا، بل المراد به تعلق فعل الفاعل بشيء هو المفعول به من غير واسطة، بحيث لا يعقل الفعل بدون ذلك الشيء؛ فيشمل الحسي نحو: ضربت زيدا، والمعنوي نحو: واتقوا الله، فإن الضرب لا يتحقق بدون مضروب، والتقوى لا تتحقق بدون من يتقى، وسواء كان المفعول به حقيقيا نحو: أنبت الله الزرع، أو مجازيا نحو: أنبت الربيع الزرع.

(1) ضربت زيدا: ضربت: فعل وفاعل؛ ضرب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، ولك أن تقول في إعرابه: ضرب: فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. زيدا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره.

(2) ركبت الفرس: إعرابه كسابقه.

(3) اتقوا الله: اتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الله: مفعول به، ويقال فيه تأدبا: منصوب على التعظيم، علامة نصبه فتح آخره.

(4) أقيمو الصلاة: إعرابه كسابقه.

(5) الظاهر مأخوذ من الظهور وهو الوضوع، لدلالته على مسماه من غير توقف على قرينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت