فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 563

كونها ناصبة للمضارع، كقوله تعالى: (يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) (1) .

س: اذكر ما يتعلق بكأن ولكن إذا خففتا.

ج: إذا خففت كأن بقي إعمالها وجوبا، والأكثر حذف اسمها، كقوله تعالى: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) (2) . وقد يذكر في اللفظ وهو قليل كقول الشاعر:

ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم (3)

(1) يريد الله أن يخفف عنكم: يريد: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضم آخره. الله: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. أن: حرف مصدر ونصب. يخفف: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه فتح آخره. عنكم: جار ومجرور؛ عن: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بعن، والميم علامة الجمع، والجار والمجرور متعلق بيخفف، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها في محل نصب مفعول به، والتقدير: يريد الله التخفيف عنكم.

(2) كأن لم تغن بالأمس: كأن: حرف تشبيه ونصب وهي مخففة من الثقيلة تنصب الاسم وترفع الخبر، واسمها ضمير الشأن محذوف والتقدير كأنه. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تغن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره وهو الألف، والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هي. بالأمس: جار ومجرور؛ الباء: حرف جر، الأمس: مجرور بالباء: وعلامة جره كسر آخره متعلق بتغن، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر كأن المخففة.

(3) ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت