فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 563

أن زيد قائم (1) ، فالخبر في الأولى جملة فعلية وفي الثانية جملة اسمية.

محل رفع خبر كان. مرضى: اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور، وجملة كان مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر أن المخففة، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها سد مسد مفعولي علم، والتقدير: علم كون مرضى منكم.

(1) علمت أن زيد قائم: علمت: فعل وفاعل؛ علم: فعل ماض من أخوات ظن تنصب مفعولين، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. أن: مخففة من الثقيلة تنصب الاسم وترفع الخبر، واسمها ضمير الشأن محذوف وجوبا تقديره أنه. زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره. قائم: خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره، وجملة المبتدأ والخبر في محل رفع خبر أن المخففة من الثقيلة، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها سد مسد مفعولي علم. تنبيه: إن وقع خبر أن المخففة من الثقيلة جملة اسمية لم تحتج إلى فاصل نحو: علمت أن زيد قائم، وإن وقع خبرها جملة فعلية فلا يخلو إما أن يكون الفعل متصرفا أو غير متصرف؛ فإن كان غير متصرف لم يؤت بفاصل بين أن والفعل بعدها نحو: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى) ، وإن كان متصرفا فلا يخلو إما أن يكون دعاء أو لا؛ فإن كان دعاء لم تحتج إلى فاصل نحو: (وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها) في قراءة نافع غضب، بصيغة الماضي، وإن لم يكن دعاء يجوز الفصل وتركه والأحسن الفصل، والفاصل واحد من أربعة أشياء وهي: قد، والسين وسوف، والنفي، ولو؛ نحو قوله تعالى: (وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا) ،وقوله: (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى) ، وقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت