وللاسم علامات في التركيب من أهمها ـ في إيجاز: أنه يقبل التنوين، فتقول: طالب، رجلا، حسن.
يقبل أداة التعريف، فتقول: الفتاة، الحائط، النور.
يقبل حرف الجرّ، فتقول: إلى الفناء، من الكوب، في الوسط.
يكون مسندا إليه، فتقول: فهم المستمع، المذنب تاب.
وتتحقق الاسمية في المبتدإ من خلال ثلاث طرائق، وهو ما يمكن أن نسمّيه بـ (مبنى المبتدإ) ، وهى:
1 ـ الاسم الصريح:
يقصد به النوع الأول من الكلمة، وهو الاسم، وبذلك يكون كلّ ما دلّ على معنى مقترن في نفسه غير مقترن بزمان صالحا للابتدائية؛ لأنه يكون اسما صريحا، وهو كل ما يمكن أن تعرفه بكلمة (شئ) ، فكل شئ إنما هو اسم صريح، ومن ذلك: ـ ما دل على الإنسان: رجل، امرأة، طفل، بنت، أخ، أب، أم، محمد، زينب، سمير، غادة ...
ـ ما دل على الحيوان والطير والحشرات: أنعام، ماشية، جمل، بقرة، نمر، أسد، فأر، قط، كلب، ثعبان، خفاش .... طير، دجاجة، حمام، ببغاء، صقر، نحلة، نمل، عنكبوت، صرصور، هوام، ذباب، بعوض ...
ـ ما دل على النباتات بجميع أنواعها: قمح، بر، شعير، قطن، خيار، قثاء، فاصوليا، جرجير، فجل، تفاح، برتقال، عنب، شجرة، نخيل، وردة، زهرة، فل، ياسمين، أعشاب، نجيل، عشب ...
ـ ما دل على الزمان والمواضع والمدن والقرى والنجوع، وما أشبه ذلك.
ـ ما دل على الجماد بكلّ أنواعه، من: