فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 1258

لازم وصار متعدّيا بواسطة الهمزة إلى مفعول واحد، ومثل قول الشاعر:

فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلّا قليلا

حيث دخلت الهمزة على المتعدّي إلى واحد «فألفيته» فصار متعدّيا إلى اثنين وما يكون متعدّيا إلى اثنين تعدّيه إلى ثلاثة، مثل: «علمت الطفل مريضا» «أعلمت سعيدا الطفل مريضا» .

تاسعا: همزة النّقل التي تنقل الفعل من الثّلاثي إلى الرّباعي، فإن كان متعدّيا بقي على تعديته، وقد يذكر ثلاثيّة وقد لا يذكر، قيل: «أوقفت صاحبي ووقفته» وقيل: «مهرت العروسة وأمهرتها» وقيل: «سقيت الطفل وأسقيته» وقيل: «أسرى بعبده وسرى به» فالفعل «أمهر» و «أوقف» و «أسرى» كلّ متعدّ وبقي على تعديته بعد دخول همزة التّعدية على الفعل: «مهر» و «وقف» و «سرى» . ومثل: «ألاح البرق ولاح» فالفعل «لاح» فعل ماض ثلاثيّ غير متعدّ وبقي كذلك بعد دخول همزة التّعدية عليه ومثل: «أشكل الأمر» فالفعل «أشكل» لا ينطق بثلاثيّة وبقي غير متعدّ.

عاشرا ـ همزة التّعدية هي التي تحوّل الفعل الثلاثي اللّازم إلى فعل رباعي متعد، مثل: «جلس الطفل وأجلست الطفل» ، وإذا ما كان الثّلاثي متعدّيا إلى واحد فيصير متعديا إلى مفعولين، مثل: «تبع الطفل أباه وأتبعت الطفل أباه» وإذا كان متعدّيا إلى اثنين يصير متعديا إلى ثلاثة مفاعيل، مثل: «علمت زيدا ناجحا وأعلمت صديقي زيدا ناجحا» .

حادي عشر: همزة السّلب هي التي تحوّل معنى الفعل، عند دخولها، إلى ضدّه مثل: «أشكيت الطفل» أي: أزلت شكايته، ومثل: «أعجمت الأبيات الشّعرية» أي: أزلت عجمتها ومثل: «أقسط الطفل» أي: أزيل عنه الجور.

ثاني عشر: هي التي تقع في أول الكلمة ويؤتى بها لإنكار الرأي، ففي مثل: نجح زيد فتقول: «أزيدنيه» ، وفي رأيت زيدا تقول: «أزيدنيه» وفي مررت بزيد تقول؛ «أزيدنيه» فكلمة «زيد» بقيت على إعرابها في الرفع والنّصب والجرّ ودخلت الهمزة على أوّلها، ولحقت بها الحروف «نيه» فالنّون فيها هي التّنوين في كلمة «زيد» و «الياء» لإشباع حركة «النون» وإظهار الإنكار، و «الهاء» للمدّ والوقف، ومنهم من يضيف «إن» فيقول: «أزيد إنيه، أزيدا إنيه، أزيد إنيه» وتفسير «إنيه» مثل: «نيه» .

ثالث عشر: همزة الوقف، هي التي يأتي بها بعض العرب عند آخر الفعل للوقف عليها، لا لشيء آخر، فيقولون في الوقف للمرأة، «كلئ» وللرجل «كلأ» وللجمع «كلؤ» كما يقولون في الوقف على كلمة «لا» : «لأ» كما تلفظها العامّة.

رابع عشر: الهمزة التي هي عين فاعل، مثل: «وأل وائل» «طاف طائف» أو همزة «فعائل» : مثل «سرير سرائر» و «كتيبة كتائب» .

خامس عشر: الهمزة الزّائدة فتقول في «الشمال» أي: الريح الشمالية «شمأل» أو الشأمل، وتقول في «الغرقى» أي: القشرة الرقيقة التي تحيط ببياض البيضة، أو هي البياض نفسه، فتقول فيها: الغرقئ.

سادس عشر: همزة التّأنيث التي هي همزة «فعلاء» مثل: «حمراء» و «نفساء» وهي المرأة إذا ولدت، و «خيلاء» وهو اسم مؤنّث للاختيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت