من يعربها: 1 ـ اسما مبنيّا على فتح الجزأين في محلّ نصب حال. ومنهم من يعربها: 2 ـ «أحاد» الأولى: حال، و «أحاد» الثانية: توكيد لـ «أحاد» الأولى.
ـ أحد ـ
اسم يدلّ على «مفرد» ، ويعرب حسب موقعه في الجملة، نحو قوله تعالى: (فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) (1) ( «أحد» : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنّه اسم «ما» ونحو: «ليس في الدّار أحد» ،( «أحد» : اسم «ليس» مرفوع بالضمّة الظاهرة) وقد تستعمل «أحد» في الوصف المطلق ولا يكون ذلك إلّا في صفات الله تعالى: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (2) ومؤنث «أحد» «إحدى» ، نحو: اشتريت إحدى عشرة مجلّة».
ـ والأحد: هو اليوم الأوّل من أيام الأسبوع، فإن صحّ أن نقدّر أمامه «في» ودلّ على زمان، فهو ظرف زمان، نحو: «سأسافر الأحد إلى فرنسا» .
( «أسافر» : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: أنا.
«الأحد» : ظرف زمان منصوب على أنّه مفعول فيه لفعل «أسافر» ).
ويعرب حسب موقعه في الجملة، في غير ما ذكر، نحو: «انتهى الأحد وانتهت معه عطلة الأسبوع» .
( «الأحد» : فاعل «انتهى» مرفوع بالضمّة الظاهرة) .
ـ إحدى عشرة ـ
عدد مركّب، مبنيّ على فتح الجزأين، في محل رفع، أو نصب، أو جرّ، حسب موقعه في الجملة، ومعدوده لا يكون إلّا مؤنثا منصوبا على التمييز، نحو: «اشتركت إحدى عشرة طالبة في المباراة» .
( «إحدى عشرة» : عدد مركب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ رفع فاعل
(1) سورة الحاقة: آية 47.
(2) سورة الاخلاص: آية 1.