فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 391

والحركة المزاجيّة له محفوظة.

(21) وظنّه أن كل شيء يحتاج (114) إلى برهان ـ ظنّ باطل. فإن هاهنا مقدمات تجربية مشاهدية (115) يعلمها الناس باعتبار أحوال أنفسهم.

(22) الإعياء (116) تحدثه الحركة الغريبة بما (117) يوهن [العضل من تمديد تشنيج] (118) غير الذي يقتضيه مزاجه (119) ، ولو ترك الطائر ومزاجه لنزل ولم يحلّق (120) .

(23) وأما ظن (121) أنه لو كان الأمر على ما قيل ـ في تخصّص أفعال القوى الجسميّة بنسب ـ حقّا، لكان لقالب أن يقلّب (122) فيقول: «وغير الجسم لا نسبة له إلى الجسم، فلا يكون منه الجسم» حقا. فذلك لأنه لم يقع التأمّل لما أورد، وأنا أحرّر (123) العبارة عنه:

(24) فأقول: الشيء (124) إذا صار قوامه بتوسّط المادة صار ما يصدر من (125) قوامه مخصوصا بتوسّط المادة، وإنما تتوسّط المادة بما تقتضيه الخاصة (126) المادية من الوضع، سواء كان في القوام [4 ب] أو في صدور الفعل. والشيء الذي ليس بجسم إذا فعل في الجسم فليس لا نسبة له إلى الجسم؛ بل له نسبة ما إلى الجسم؛ إلا أنها ليست تختلف، فلذلك إذا حصلت المستعدات لم تفتقر إلى شيء غير النسبة التي بين غير الجسم وبين المستعدات فلذلك تتشابه الانفعالات.

(25) وأما الشيء الذي صار قوامه معلّقا (127) بالموضوع، ومصدر

(114) د، م، ش: محتاج.

(115) عشه، ل: مشاهدة. د: شاهدته.

(116) عشه، ل: والاعياء. م، د ساقطة. (117) ى: مما.

(118) عشه، ل: العضل بما يحدث فيه من تمديد وتشنج. «العضل» محرف في ه، ش، م، د.

(119) عشه: المزاج.

(120) عشه، ل: ولم؟؟؟.

(121) ى، ل: وأما ما ظن.

(122) م، د: لغالب أن يغلب.

(123) ع خ، ه: اجرد. د: احدر. م: احذر.

(124) «الشيء» ساقط من عشه.

(125) عشه، ل، ى: عن.

(126) عشه: للخاصة. ل: الخاصية.

(127) عش: مؤلفا. ه: مؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت