فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 405

الحقيقة هو اللسان ونسبة الكذب إلى الإنسان من مجاز وصفه بصفة بعضه وتجوز عن هذا المجاز بأن وصفت به الناصية فيكون مجازا عن مجاز.

التاسع: نسبة الظن إلى الوجوه في قوله تعالى: (تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ) فإن الظن وصف للقلوب على الحقيقة، ويضاف إلى الأجساد على التجوز فيكون مجازا عن مجاز.

العاشر: وصف الوجوه بالخشوع فإن محل الخشوع القلوب، ثم توصف به الجملة، ثم توصف الوجوه بصفة الجملة.

الحادي عشر: وصفها بالرضى في قوله تعالى: (لِسَعْيِها راضِيَةٌ) وصف لها بصفة القلوب وهذا كله من مجاز القلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت