فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 405

(إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) معناه أحببت محبوب الخير عن ذكر ربي.

الحادي والعشرون: اطلاق اسم الظن على المظنون وهو في القرآن العظيم في موضعين. أحدهما قوله تعالى: (وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ) معناه أي شيء مظنونهم أهو الهلاك أو النجاة. الثاني قوله تعالى: (وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا) معناه ذلك الخلق الباطل مظنون الذين كفروا. وأما قوله تعالى: (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) فيجوز أن يكون من مجاز الحذف تقديره اجتنبوا كثيرا من اتباع الظن إن اتباع الظن ذنب، ويجوز أن يكون تجوز بالظن عن المظنون وهو أمره باجتناب فعل وقع منهم.

الثاني والعشرون: اطلاق اسم اليقين على المتيقن، وهو في القرآن العظيم في موضعين. أحدهما قوله تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) معناه واعبد ربك حتى يأتيك الموت لكل أحد. ومنه قوله تعالى: (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ) معناه: حتى أتانا الموت المتيقن لكل أحد.

الثالث والعشرون: اطلاق اسم الشهوة على المشتهي، وهو في القرآن العظيم في موضعين. أحدهما قوله تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ) أي حب المشتهيات بدليل أنه قال: (مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ) الثاني قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا) إن الذين يشتهون الفاحشة في أعراض الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، ولذلك أوجب عليهم في الدنيا الحد، وفي الآخرة العذاب ولا يتعلق الحد بمجرد حب الاشاعة.

الرابع والعشرون إطلاق اسم الحاجة على المحتاج إليه، وهو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت