فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 222

الباب الثامن عشر

فى ذكر شئ من أخبار توسعة

المسجد الحرام وعمارته وذرعه

أما خبر توسعة المسجد الحرام: فإن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أول من وسعه بدور اشتراها، ودور هدمها على من أبى البيع وترك ثمنها لأربابها في خزانة الكعبة.

وكان فعله لذلك في سنة سبع عشرة (1) ، وكذلك فعل عثمان رضى الله عنه، وكان فعله لذلك في سنة ستة وعشرين من الهجرة (2) .

وقد وسعه عبد الله بن الزّبير ـ رضى الله عنهما ـ من جانبه الشرقى والشامى واليمانى.

ثم وسعه المنصور العباسى من جانبه الشامى، ومن جانبه الغربي.

وكان ما زاده مثل ما كان من قبل.

وكان ابتداء عمله في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة، والفراغ منه في ذى الحجة سنة أربعين (3) .

ثم وسعه المهدى بن المنصور من أعلاه، ومن الجانب اليمانى، ومن الجانب الغربى حتى صار على ما هو عليه اليوم خلال الزيادتين، فإنهما أحدثنا بعده.

وكانت توسعته له في نوبتين:

الأولى: في سنة إحدى وستين ومائة (4) .

والثانية: في سنة سبع وستين (5) .

(1) أخبار مكة للأزرقى 2/ 68، 69، وتاريخ الطبرى 4/ 206، والكامل لابن الأثير 2/ 227، الذهب المسبوك (ص: 14) .

(2) تاريخ الطبرى 2/ 69، والكامل لابن الأثير 3/ 36، وإتحاف الورى 3/ 36.

(3) إتحاف الورى 2/ 173، وذكر أن ذلك في سنة 138 ه‍، وأخبار مكة للأزرقى 2/ 72، وذكر أن ذلك سنة 139 ه‍.

(4) إتحاف الورى 2/ 208، وأخبار مكة للأزرقى 2/ 76.

(5) إتحاف الورى 2/ 217، وأخبار مكة للأزرقى 2/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت