فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 222

وروينا عن عطاء قال: من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا، استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

وروينا عنه: من قام تحت مثغب الكعبة، يعنى ميزابها، أخرجه الأزرقى (1) .

وروى عن عثمان رضى الله عنه: أنه وقف تحت الميزاب يدعو، وقال: ما زلت قائما على باب الجنة (2) .

وفى الحجر قبر إسماعيل ـ عليه السلام ـ مع أمه هاجر (3) ، وقيل: إنه في الحطيم (4) ، والله أعلم.

وينبغى توقّى النوم فيه، والاحتراز من بدعتين أحدثهما الناس لا أصل لهما على ما ذكر ابن جماعة (5) .

إحداهما: وقوفهم في فتحتى الحجر للصلاة والسلام على النبى صلى الله عليه وسلم.

والأخرى: استقبالهم جهة النبى صلى الله عليه وسلم في فتحتى الحجر للدعاء واستدبارهم للقبلة.

والمعروف في آداب الدعاء: استقبالها، هذا معنى كلامه، قال: والله يوفقنا لا جتناب البدعة واتباع السنة بمنّه وكرمه.

وأما المواضع التى صلّى فيها النبى صلى الله عليه وسلم حول الكعبة: فذكرها المحب الطبرى في كتابه «القرى» بدلالتها، ونشير هنا لشئ من ذلك.

الموضع الأول: خلف مقام إبراهيم عليه السلام.

الثانى: تلقاء الحجر الأسود على حاشية المطاف.

الثالث: قريب من الركن الشامى مما يلى الحجر، بسكون الجيم.

الرابع: عند باب الكعبة.

(1) أخرجه الأزرقى 1/ 318، ولفظه: «مثغب الكعبة» ومثغب الكعبة: هو مجرى مائها، وهو الميزاب كما في رواية أخرى.

(2) أخبار مكة للفاكهى 2/ 292.

(3) أخبار مكة للأزرقى 1/ 313.

(4) فى كل هذه الأثار نظر.

(5) هداية السالك 2/ 946، 947.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت