فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 222

قلع يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من ذى الحجة سنة سبع عشرة وثلثمائة بأمر أبى طاهر القرمطى، وذهب به معه إلى هجر (1) ، فأقام عند القرامطة إلى أن رد في يوم الثلاثاء يوم النحر من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (2) .

وكان الذى وضعه في الكعبة ـ بعد رده ـ: شبر بن الحسن القرمطى، وشده الصائغ بجص أحضره شبر.

وكان على الحجر ـ حين أحضر في هذا التاريخ ـ ضبات فضة قد عملت من طوله وعرضه، وتضبط شقوقا حدثت عليه بعد انقلاعه.

ثم قلع في سنة أربعين وثلاثمائة، وعمل له طوق محكم من فضة ليشدة (3) .

والمرة الثالثة: أن بعض الملاحدة ـ أيضا ـ: ضرب الحجر الأسود ثلاث ضربات بدبوس، فتبخش وجهه، وتساقطت منه شظايا، ثم أصلح ما تشعث منه، وطلى، وكانت هذه الحادثة في يوم النفر الأول سنة ثلاث عشر وأربعمائة (4) .

وقيل: سنة أربع عشرة (5) ، والله أعلم.

ومن آيات الحجر الأسود: بقاؤه مع ما عرض له من الذهاب غير مرة، وغير ذلك، وقد ذكرناه في أصله.

(1) إتحاف الورى 2/ 375، والمنتظم 6/ 223، 224، والعقد الثمين 6/ 143، والنجوم الزاهرة 3/ 224، وسمط النجوم العوالى 3/ 360.

(2) النجوم الزاهرة 3/ 302، وتاريخ الخلفاء (ص: 399) ، والإعلام بأعلام بيت الله الحرام (ص: 166) ، ودول الإسلام (1/ 210) .

(3) النجوم الزاهرة 3/ 305، وتاريخ الخلفاء (ص: 399) ، وإتحاف الورى 2/ 396.

(4) دول الإسلام 1/ 246، والمنتظم 8/ 8، 9، والبداية والنهاية 12/ 13، 14، والعقد الثمين 4/ 79، والنجوم الزاهرة 4/ 250، وإتحاف الورى 2/ 448.

(5) الكامل لابن الأثير 9/ 128، ودرر الفرائد (ص: 253) ، وإتحاف الورى 2/ 448.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت