ومنها: أن الشيخ أبا عمرو الزجاجى ـ أحد كبار مشايخ الصوفية ـ أقام بمكّة أربعين سنة لم يبل ولم يتغوط في الحرم.
وجاء في النجاة من الذنب بالالتجاء إلى الحرم حديث لجابر في نجاة أبى رغال والد ثقيف، مما أصاب قوم ثمود لعقرهم الناقة، فلما خرج من الحرم أصيب، وهذا الحديث في مسلم وغيره.