ومنها: «أم كوثى» ذكرهما عبد الله بن عبد الملك المرجانى في تاريخه للمدينة النبوية، وعزا الأول لابن العربى، وقال فيه، بعد ذكره لأسماء مكّة: ومن الخواص، قيل إذا كتب بالدم على الجبين: «مكّة وسط الدنيا، والله رءوف بالعباد» انقطع الدم .. انتهى.
وقد اختلف في «مكّة» و «بكة» هل هما بمعنيين، أو بمعنى واحد؟ واختلف القائلون بالأول.
فقيل: بكة: بالباء: موضع البيت، وبالميم: القرية.
وقيل: بالباء: موضع البيت، وبالميم: الحرم كله (1) .
وقيل غير ذلك، والله أعلم.
(1) القرى (ص: 650، 651) ، والأحكام السلطانية (ص: 157) ، وأخبار مكة للفاكهى 2/ 280 ـ 282، وأخبار مكة للأزرقى 1/ 279، والمناسك للحربى (ص: 472) ، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 156 ـ 157، والروض الأنف 2/ 22 ـ 26، وسبل الهدى والرشاد 1/ 522 ـ 226.