فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 222

وكان الخراب في سور باب المعلّاة في آخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة (1) .

ذرع مكّة من باب المعلّاة إلى باب الماجن: أربعة آلاف ذراع وأربعمائة ذراع واثنان وسبعون ذرعا ـ بتقديم السين ـ بذراع اليد، وذلك على خط الردم، والمسعى، وسوق العلافة.

ومن باب المعلّاة إلى الشبيكة: مثل ذلك، بزيادة مائتى ذراع وعشرين ذراعا باليد، وذلك في الطريق المشار إليها، إلا أنه يعدل إلى الشبيكة من الزقاق المعروف بابن عرفة.

ومن الجبال المحدقة بمكّة: أخشباها.

وهما: أبو قبيس، والأحمر المقابل له، على ما ذكر الأزرقى والفاكهى.

وقيل: أبو قبيس وقعيقعان. ذكر ذلك ياقوت.

وعرف أبو قبيس بالأخشب الشرقى، وقعيقعان بالغربى، والأخشب الجبل الغليظ.

وفى تسمية أبى قبيس أقوال: أحدها: أنه يسمى برجل من إياد.

وذكر الوراق: أنه يقال له: أبو قابوس، وشيخ الجبال .. انتهى.

و «أبو قبيس» اسم لحصن بحلب قبالة شيزر، على ما ذكر ياقوت.

و «قعيقعان» اسم لمواضع ذكرها ياقوت، ولموضعين لم يذكرهما، أحدهما: يليّة من عمل الطائف، والآخر باليمن.

وسيأتى إن شاء الله تعالى شئ في سبب تسميته بقعيقعان.

وبمكّة أبنية كثيرة، وعين جارية، وآبار غالبها مسبل، وبرك مسبّلة، وحمامان.

وكان بها ستة عشر حماما، على ما ذكر الفاكهى (2) .

(1) إتحاف الورى 3/ 588، 589.

(2) أخبار مكة للفاكهى 3/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت