فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 582

بعد أن قدّم لنا علي داود جابر نفسه وجذوره من خلال قريته العاملية. جال على المصادر منقّبا، مفتشا، باحثا أو (مبحبشا) فلملم مجموعات من المعلومات المنثورة هنا وهناك، وثّقها ... أسندها ... وتركها دون تدخّل، وإنما حفظ مصادرها بتواريخها وصيغها التي وردت، مع توثيق شعراء كلّ عهد من العهود التي عاد إليها، مسلّطا إضاءات قيّمة، وكأنه يرسم لنا بصورة عابرة الحالة الاجتماعية لكل شاعر من خلال الخبر، ثم الحالة الأدبية، ليترك لنا الاستزادة بالجمع والإدراك والاستنتاج وفهم المرحلة والبيئة.

ولا يسعني في النهاية إلا أن أشدّ على يديه. وأستزيده الإنتاج، مما عنده من شعر وتفاصيل في حياة الشعراء يغني تراثنا الأدبي والاجتماعي، ممّا يحدو بنا أن نحسّ بمسؤولية تجاهه.

حسين شرف الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت