فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 965

4 (فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) : أي: من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة (1) .

5 (دِفْءٌ) : ما يستدفأ به من لباس (2) ، سمّي بالمصدر من دفؤ الزمان يدفؤ دفأ فهو دفيء، ودفيء الرجل فهو دفآن.

وفي الحديث (3) : «أنّه أتي بأسير يوعك فقال: أدفوه» فقتلوه (4) ، فوداه (5) أراد عليه السلام: أدفئوه، فترك الهمز إذ لم يكن في لغته، ولو أراد القتل لقال: دافّوه، داففت الأسير: أجهزت عليه (6) .

7 (بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) : بجهدها (7) .

6 (تُرِيحُونَ) : باللّيل إلى معاطنها (8) ، (وَحِينَ تَسْرَحُونَ) : بالنّهار إلى مسارحها (9) .

(1) عن تفسير الماوردي: 2/ 383.

وقال ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 429: «والمعنى: أنه مخلوق من نطفة، وهو مع ذلك يخاصم وينكر البعث، أفلا يستدل بأوله على آخره، وأنّ من قدر على إيجاده أولا، يقدر على إعادته ثانيا ... » .

(2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 241، وتفسير الطبري: 14/ 78، ومعاني الزجاج: 3/ 190.

(3) أورده أبو عبيد في غريب الحديث: 4/ 33.

وهو أيضا في الفائق: 1/ 428، وغريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 341، والنهاية: 2/ 123، وقد جاء في هذين الأخيرين «يرعد» بدل «يوعك» .

(4) الإدفاء: القتل في لغة اليمن.

النهاية لابن الأثير: 2/ 123، واللسان: 1/ 76 (دفأ) .

(5) أي: أدى ديته.

(6) الجمهرة لابن دريد: 2/ 1060، وغريب الحديث للخطابي: 2/ 269.

(7) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 97، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 241، وتفسير الطبري: 14/ 80، والمفردات للراغب: 264.

(8) معاطن الإبل: مباركها ومنازلها.

النهاية: 3/ 258، واللسان: 13/ 286 (عطن) .

(9) قال الطبري ـ رحمه الله ـ في تفسيره: 14/ 80: «يعني تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها، ولذلك سمي المكان: المراح، لأنها تراح إليها عشيا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت