فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1090

المؤلّف، وسمّاه الأستاذ الحبشيّ: «العود الهنديّ عن مجالس في ديوان الكنديّ» يعني المتنبي.

وقال الحبشيّ: (في ثلاثة مجلّدات) ولكنّه أتحفني بنسخة مصوّرة منه تقع في (516) صفحة، جاء فيها بعد المقدّمة:

(تنبيه: كنت بيّضت هذه الأمالي حسبما ذكرت في الخطبة، ثمّ بعثت بها إلى مصر لتطبع بمعرفة الفاضلين الشّيخين: أحمد باغفّار وعليّ باكثير، فلم يتيسّر الطّبع، ولم يرجع الكتاب، فاحتجت إلى استئناف الغاية، مع إعادة النّظر في المراجع؛ إذ كانت حاضرة، بخلافها عند الأوّل، فجاء وفيه نقص وفضل، وصحة رواية ونضل(1) ، فليعلم ذلك، وبالله التّوفيق).

وقال في المقدّمة: (وقد بيّضتها لولدي حسن ـ بارك الله فيه وفي إخوانه وأبيه ـ رجاء أن تكون له فاتحة تهذيب، ولائحة تأديب، وسميرا وجليسا، وخليطا وأنيسا) .

وانتهى من التّأليف مساء (17) جمادى الأولى، سنة (1352 ه‍) وقد قسّم الكتاب إلى ستّة عشر مجلسا وخاتمة. ويعدّ من أحفل كتب الأدب بالفوائد والفرائد من الأشعار والأخبار، ممّا يدلّ على ما يتّصف به مؤلّفة من سعة الاطّلاع، مع رحابة الصّدر في إيراد ما قد يتحاشى البعض من إيراده من النّكت والنّوادر، وقد يسوق بعد ما يورد من الشّواهد طرائف من الشّعر أو القصص الحديثة.

7 ـ «النّجم المضيّ، في نقد كتاب عبقريّة الشّريف الرّضيّ» : انتقد به بعض ما جاء في: «عبقريّة الرّضيّ» للدّكتور زكي مبارك في جزء لطيف، ويسمّى: «مفتاح الثّقافة» على ما ذكر الأستاذ الزركليّ.

أمّا مؤلّفاته المتعلّقة بتاريخ البلاد الحضرميّة، ووصف قراها وموانئها وأوديتها وما يتعلّق بذلك .. فمنها:

(1) أي: غلبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت