فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 138

منزلتها ومحبّته صلى الله عليه وآله لها ومتعلّقات ذلك

فصل

وكانت فاطمة أحبّ أولاده وأحظاهنّ عنده، بل أحبّ الناس إليه مطلقا، وروى الترمذي عن بريدة وعائشة، قالت:

«ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلّا وهديا برسول الله صلى الله عليه وآله من فاطمة في قيامها وقعودها، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبّلها وأجلسها في مجلسه» (1) .

وزاد أبو داود في روايته: وكان يمصّ لسانها (2) .

روى الطبري في الأوسط عن أبي هريرة:

«أنّ عليا قال: أيّما أحبّ إليك: أنا أم فاطمة؟ قال صلى الله عليه وآله: فاطمة أحبّ إليّ منك، وأنت أعزّ عليّ منها، وكأنّي بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس، وأنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، وإنّي وأنت

(1) الجامع الصحيح 5: 700 برقم 3872. ورواه الحاكم في المستدرك 3: 167 برقم 4732 باختلاف يسير وقال:

صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.

(2) نقل أبو داود الرواية في السنن برقم 5217 من دون هذه الزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت