فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 147

المدخل:

لم يعهد ائمة الحديث، كما لم يألف الحفاظ على اختلاف طبقاتهم على امتداد التاريخ والزمان ... واحدا من الصحابة جائت وتضافرت بحقه من المناقب والفضائل، ما جائت عن الصادع الكريم (ص) فى حق ربيب معدن الرسالة ... ونفس النبى الاعظم (ص) وعملاق البلاغة، وترجمان القرآن، وعبقرى الفصاحة، ومعلم الادب، وسيد البيان والمسلمين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين، وأول القوم ايمانا، وأوفاهم بعهد الله، وأعظمهم مزية، وأقومهم بأمر الله، وأعلمهم بالقضية، وراية الهدى، ومنار الايمان، وباب العلم، والحكمة، والفقه، والممسوس في ذات الله، خليفة النبى الاقدس الامام امير المؤمنين على ابن أبى طالب، الهاشمى، الطاهر، وليد الكعبة المشرفة ومطهرها من كل صنم ووثن، والشهيد في البيت الالهى (جامع الكوفة) سنة 40 من الهجرة.

فقد وردت في حقه من الاحاديث التى لا يمكن ضمها وجمعها، في أسفار ومجلدات ودورات وان تصدى البعض من الحفاظ والرواة الى جمعها وتدوينها عبر التاريخ، بيدانهم لم يأتوا بها بصورة كاملة ومستوعبة وجامعة من كافة النواحى، لذلك نجد في كل كتاب وسفر شطرا من مناقبه، ونتفا من فضائله الجمة، وهذا ان دل على شئ فانما يدل على ان ائمة الحديث لم يتمكنوا من استيعاب جميع مناقب الامام امير المؤمنين عليه السلام، وان جمعها وتدوينها في الواقع خارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت