القولُ في أول ما نزل من القرآن
1 ـ أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المُقْري، أخبرنا عبد الله بن حامد الأصفهاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَرٍ، عن ابن شهاب الزُّهرِي، أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت:
«أول ما بُدِيَءَ به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثلَ فَلَق الصبح، ثم حُبِّب إليه الخلاء، فكان يأتي حِرَاء فَيَتَحَنَّثُ فيه ـ وهو التعبد ـ اللياليَ ذوات العدد، ويتزود لذلك. ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى فَجَأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال:
[1] حديث صحيح: أخرجه البخاري في كتاب التفسير (4956) مختصرًا باب قوله تعالى (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) وأخرجه في كتاب التعبير (6982) بتمامه باب أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان (253/ 160 ـ ص 142) باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 183) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقد فاته أنهما أخرجاه حيث إنه قد أخرجه من طريق معمر به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (1/ 110) والبغوي في شرح السنة (13/ 316 ـ 317) من طريق الزهري به. وأخرجه البيهقي في السنن (9/ 6) .
وزاد السيوطي نسبته في الدر (6/ 368) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه.