شاء الله، وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضر مع التوحيد ترك الفرائض نسأل الله العافية"1."
قال خليفة بن خياط:"مات حماد سنة عشرين ومائة"2.
2-زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي المدني:
قال عنه الذهبي:"كان ذا علم وجلالة وصلاح، هفا وخرج فاستشهد ... خرج متأولا وقتل شهيدا وليته لم يخرج"3.
وقال عيسى بن يونس:"جاءت الرافضة زيدا، فقالوا: تبرأ من أبي بكر وعمر حتى ننصرك قال: بل أتولاهما. قالوا: إذا نرفضك فمن ثم قيل لفظة الرافضة. وأما الزيدية فقالوا بقوله وحاربوا معه"4.
وقال عنه ابن حجر:"ثقة من الرابعة وهو الذي ينسب إليه الزيدية. خرج في خلافة هشام بن عبد الملك، فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين"5.
3-عطاء بن أبي رباح:
هو عطاء بن أبي رباح، بفتح الراء، واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي مفتي أهل مكة ومحدثهم، قال عنه الذهبي:"الإمام شيخ"
1 سير أعلام النبلاء 5/233
2 كتاب الطبقات لخليفة بن خياط ص162. وانظر ترجمته في طبقات ابن سعد 6/332؛ والتاريخ الكبير 3/18؛ وتهذيب الكمال 7/269-279.
3 سير أعلام النبلاء 5/389-391.
4 سير أعلام النبلاء 5/390.
5 تقريب التهذيب 1/276.