فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 640

المعنى الثاني: الإيجاد والإنشاء على غير سبق 1.

فالخالق والخلاق من أسماء الله تعالى.

قال الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} "سورة الحشر: الآية24".

وقال تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} "سورة المؤمنون: الآية14".

وقوله تعالى: {بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} "سورة يس: الآية81".

وقال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} "سورة القمر: الآية49".

وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لما خلق الله الخلق كتب في كتاب هو عنده فوق العرش أن رحمتي تغلب غضبي"2.

وهذا هو ما يعتقده الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى ويؤمن به. دل على ذلك قوله:"وأما الفعلية فالتخليق والإنشاء والإبداع والصنع"3.

وقال:"كان الله تعالى خالقا قبل أن يخلق"4.

وقال:"وكان الله تعالى خالقا في الأزل ولم يخلق الخلق"5.

وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه، حيث قال:"خالق بلا حاجة"6.

1 انظر كتاب شأن الدعاء ص49، واشتقاق أسماء الله للزجاجي ص166-168.

2 تقدم تخريجه ص339.

3 الفقه الأكبر ص301.

4 الفقه الأكبر ص304.

5 الفقه الأكبر ص302.

6 العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت