7 -وقال القاضي عياض:"سئل مالك عن أهل القدر؟ أنكف عن كلامهم؟ قال: نعم إذا كان عارفا بما هو عليه، وفي رواية أخرى قال: لا يصلى خلفهم، ولا يقبل عنهم الحديث، وإن وافيتموهم في ثغر؛ فأخرجوهم منه"1.
"ج"قوله في الإيمان:
1-أخرج ابن عبد البر، عن عبد الرزاق بن همام، قال:"سمعت ابن جريج 2، وسفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص"3.
2-وأخرج أبونعيم، عن عبد الله بن نافع قال:"كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل"4.
وأخرج ابن عبد البر، عن أشهب بن عبد العزيز، قال:"قال مالك: فقام الناس يصلون نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم أمروا بالبيت الحرام، فقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} "سورة البقرة: الآية143"."
أي صلاتكم إلى بيت المقدس. قال مالك: وإني لأذكر بهذه قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان"5."
1 ترتيب المدارك 2/47.
2 هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي الأموي مولاهم المكي، قال عنه الذهبي:"الإمام الحافظ فقيه الحرم أبو الوليد". مات سنة 150هـ، تذكرة الحفاظ 1/169. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 10/400.
3 الانتقاء ص34.
4 الحلية 6/327.
5 الانتقاء ص34.