فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 908

حنين، وخلق سواهم، روى له الجماعة. قال أبو عمر: وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين مُصْعَب بن عُمير [1] وكان أبو أيوب الأنصاري مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها، مات بالقُسْطَنْطِينِيّة، من بلاد الروم، في زمن معاوية، وكانت غَزاتُه تلك تحت راية يزيد، هو [2] كان أميرهم يومئذ، وكان سنة خمسين أو إحدى وخمسين من التاريخ، وقيل: بل كان ذلك سنة اثنتين وخمسين -وهو الأكثر-، في غزوة يزيد، القُسْطَنْطِينِية.

قال [3] : حدثنا سعيد بن نصر قال: ثنا قاسم بن أَصْبَغ، قال: ثنا محمد بن وضَّاح قال: ثنا ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظَبْيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب، أنه خرج غازيًا في زمن معاوية، فمرض، فلما ثقل قال لأصحابه: إذا أنا مِت، فاحملوني، فإذا صافَفْتم العدو، فادفنوني تحت أقدامكم، ففعلوا -وذكر تمام الحديث-.

وقبر أبي أيوب، قُرب سُورِها [4] معلوم إلى اليوم، مُعظَّم، يَسْتَسقُون به، فيُسْقَون [5] .

(1) الاستيعاب 1/ 404، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أيضًا بين زوجة أبي أيوب، وبين عاثشة -رضي الله عنها-/ الرياض المستطابة/ 61.

(2) في الاستيعاب"وهو"1/ 404 والضمير يعود ليزيد/ انظر الإصابة 1/ 405.

(3) أي ابن عبد البر/ الاستيعاب 1/ 404.

(4) أي سور القُسْطَنطِينِيَّة كما تقدم ذكرها، وفي تهذيب الكمال 1/ 354: وقبره في أصل سور القُسْطَنْطِينِيَّة.

(5) الاستيعاب 1/ 405، 4/ 5، 6 والخلاصة/ 100، ومن المعلوم أن الاستسقاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت