العابدين [1] وقال ابن معين: ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان [2] وهو أجود كتابًا من أبي نعيم [3] وقال مرة أخرى لأحمد بن حنبل: إن سَرَّك أن تكتب عن رجل ليس في [قلبي] [4] منه شيء فاكتب عن أبي غسان [5] قال البخاري: مات سنة تسع عشرة ومائتين [6] .
وأما إسرائيل -وهو المنفرد بالحديث- فهو: ابن يونس بن أبي إسحق السَّبِيعي، سمع جده، وعبد الملك بن عمير، والمِقْدام بن شريح، وغيرهم. روى عنه وكيع، وابن مهدي، وابن أبي زائدة، وغيرهم [7] .
وثقه أحمد، ويحيى [8] وأبو حاتم [9] ولد سنة مائة، ومات سنة
(1) المصدر السابق وزاد: وقال مرة: كان ثقة متقنًا.
(2) بالأصل"عَتَّاب"وما أثبته من الجرح والتعديل جـ 4 قسم 1/ 206 ويحيى بن معين وكتابه التاريخ 2/ 543.
(3) المصدر السابق.
(4) بالأصل"قليل"وما أثبته هو الصواب كما في تهذيب التهذيب 10/ 3.
(5) تهذيب التهذيب 10/ 3، وذكر أقوالًا أخرى في توثيقه، وقولين بنسبته الى التشيع.
(6) وحدد ابن سعد يوم الوفاة وشهره فقال: في غرة ربيع الأول/ تهذيب التهذيب 10/ 4 وطبقات ابن سعد 6/ 405.
(7) انظر عددًا من شيوخه وتلاميذه، آخرين في تهذيب التهذيب 1/ 261.
(8) يعني ابن معين؛ لأن يحيى القطان كان يحمل عليه في حال أبي يحيى القَتَّات/ تهذيب التهذيب 1/ 262 والكامل لابن عدي ل/ 31 نسخة الظاهرية.
(9) انظر تهذيب التهذيب 1/ 262 والكاشف 1/ 116 وقال: وضعفه ابن المديني =