ومُسلم في الطهارة [1] : ثنا يحيى بن يحيى قال: ثنا حمادبن زيد، وهُشَيم [كلاهما] [2] عنه، قال [3] وثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير، عن ابن عُلَيَّة عنه [4] .
ورواه أيضًا النسائي [5] وابن ماجه [6] .
وحديث علي، رواه ابن ماجه [7] ورواه الترمذي، في أواخر كتاب الصلاة [8] وسيأتي/ الكلام عليه هناك [9] .
(1) كتاب الحيض - باب ما يقول إذا أراد دخولَ الخَلاء 1/ 283 ح 122.
(2) زيادة من مسلم الموضع السابق.
(3) يعني مسلم 1/ 284.
(4) في ط فؤاد عبد الباقي لمسلم 1/ 284 قالا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن عُلَيَّة) عن عبد العزيز ...
(5) في السنن الصغرى - كتاب الطهارة - باب القول عند دخول الخلاء 1/ 20. وفي الكبرى/ كتاب النعوت - باب ذكر أسماء الله تعالى، مع زيادة في آخره / ل/ 200 وفي عمل اليوم والليلة بنفس السند ص 170، ح 74 وانظر تحفة الأشراف 1/ 279 ح 1047.
(6) كتاب الطهارة - باب ما يقول إذا دخل الخلاء 1/ 109 ح 298.
(7) الموضع السابق ح 297 بسند الترمذي الآتي بيان درجتُه بَعْد.
(8) باب ما ذُكِر من التسمية عند دخول الخلاء 2/ 503 ح 606 وقال: هذا حديث غريب لا نَعرِفه إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بذاك القوى. وقد روى عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أشياء في هذا. هـ. وأشار الشيخ شاكر رحمه الله إلى أن هذا الباب وعِدَّة أبواب بعده موضِعُها المناسب هو الطهارة؛ لا الصلاة/ جامع الترمذي ط شاكر 2/ 552.
(9) تقدم أن المؤلف لم يُوقَفْ من شرحه إلا على قطعة من بداية الجامع إلى أثناء"باب ="