وهو خير من ابن سمعان، ويكتب حديثه [1] ، وقال ابن سعد: منكر الحديث، لا يكتب حديثه [2] وكان كثير العلم، مات سنة خمس وأربعين ومائة. وقال ابن حِبَّان: كان رديء الحفظ، يحدث على التَّوَهُّم، فيجئ بالخبر على غير سَنَنه، فوَجَبت مُجانبة أخباره [3] ، وقال أبو مَعْمر القَطِيعي: كان ابن عيينة لا يَحْمَد حِفْظَ ابن عَقِيل [4] ، وقال أبو حاتم: هو لَيّن الحديث/ ليس [بالقوى، ولا] ممن يُحتج بحديثه، يكْتب حديثه، وهو أحب إليّ من تَمّام بن نَجِيح [5] وقيل ليحيى بن معين: عبد الله بن محمد بن عَقِيل أحب إليك، أو عاصم بن عُبَيْد الله؟ فقال: ما أحب واحدًا منهما في الحديث [6] ، وقال أبو عمر -في موضع-: وعبد الله بن محمد بن عقِيل، ليس بالحافظ عندهم.
وفي الباب مما لم يذكره الترمذي: حديث أنس"مفتاح الصلاة الطُّهور، والتكبير تَحْريمُها"، ذكره ابن عَدِي، وضعَّفه بنافع بن هُرْمُز [7] .
(1) الكامل/ ل 500 أ.
(2) الذي في تهذيب الكمال 2/ 737 وتهذيب التهذيب 6/ 15 والطبقات المحققة/ 265: لا يحتجون بحديثه.
(3) المجروحين لابن حِبَّان 2/ 3.
(4) تهذيب الكمال 2/ 737 وتهذيب التهذيب 6/ 14 والجرح 5/ 154.
(5) الجرح 5/ 154 وتهذيب الكمال 2/ 737.
(6) الجرح 5/ 154.
(7) أو"أبو هرمز"كما في الكامل، والمغني في الضعفاء 2/ 693 وسند الحديث كما في الكامل: ثنا الوليد بن حماد الزيات ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا سَعْدان بن يحيى عن نافع مولى يوسف السُّلَمي عن عطاء عن ابن عباس قال: سألوا =