فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 908

بحوائطهم [1] وقد شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأنه حريص على العلم، والحديث، وقال له: يارسول الله: إني قد سمعت منك حديثًا كثيرًا، وإني أخشى أن أنسى، قال: ابسط رداءك، قال: فبسطته [2] فَغرَف بيده فيه، ثم قال: ضُمَّهُ، فَضَمَمتُه، فما نَسيتُ شيئًا بعد [3] . قال البخاري: روى عنه أكثرُ من ثمانمائة رجل، من بين صاحب وتابع [4] واستعمله عمر على البحرين، ثم عَزَلَه، ثم أراده على العمل فأَبَى [5] عليه، ولم يزل يسكن المدينة، وبها كانت وفاتُه سنة سبع، وقيل ثمان، وقيل: تسع وخمسين [6] وصلى عليه الوليد بن عتبة [7] بن أبي سفيان [8] .

(1) الذي في الاستيعاب"بحوائجهم"وما في الأصل أقرب لما في طبقات ابن سعد:"تشغلهم أرضُوهم والقيامُ عليها"/ الطبقات 4/ 330.

(2) في الأصل"فبسطت"وما أثبته من البخاري في صحيحه - آخر كتاب المناقب 4/ 188 والاستيعاب 4/ 1771 وطبقات ابن سعد 4/ 329.

(3) في الاستيعاب"بعده"4/ 1771 وما بالأصل موافق للفظ رواية البخاري/ آخر كتاب المناقب 4/ 188.

(4) وسَرَد ابن حجر منهم عددًا في الإصابة 8/ 431، 432.

(5) بالأصل"فأَتَى"بالمثناة الفوقية، وما أثبتُه من الاستيعاب 4/ 1771 والإصابة 7/ 442.

(6) الاستيعاب 4/ 1772 وقال ابن حجر: والمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة، يعني سنة سبع وخمسين/ الإصابة 7/ 444، 445.

(7) في الاستيعاب"عقبة"وكذا في الإصابة نقلًا عن ابن سعد/ الاستيعاب 4/ 1772 والإصابة 7/ 444 ولكن الذي في الطبقات -مُكررًا عدة مرات- مطابق لما في الأصل/ طبقات ابن سعد 4/ 339، 340 وكذا في التاريخ الصغير للبخاري 1/ 114.

(8) في التاريخ الصغير للبخاري: ابن أبي لهب 1/ 114 وما أثبته هو المذكور في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت