العلماء من بعده، ما بين مقتبس منه، ومؤيد، ومعارض، كما مر معنا في نماذج آرائه وغيرها مما تضمنته تعليقاتي على النص في أكثر من موضع من هذا القسم المحقق.
3 -نقول العلماء من بعده عنه، سواء فيما يتعلق بالصناعة الحديثية أو بالتخريج أو بالشرح، فالحافظ العراقي نقل عنه في ألفيته في المصطلح، وفي شرحها له [1] .
وكذا نقل عنه في نكته المسماة بالتقييد والإيضاح لما أُطلِق وأُغلِق من مقدمة ابن الصلاح [2] .
ونقل عنه الحافظ ابن حجر في نكته على ابن الصلاح والعراقي [3] .
ونقل عنه الإمام العَيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري [4] .
ونقل عنه السخاوي في شرحه لألفية العراقي السابق ذكرها، مع الإقرار، تارة والمعارضة أخرى [5] .
ونقل عنه البقاعي في حاشيته على شرح العراقي لألفيته في المصطلح، وتُسَمى"النكت الوفيَّةِ بما في شرح الألفية" [6] .
ونقل عنه السيوطي في تدريب الراوي [7] وفي قوت المغتذي على جامع الترمذي في مواضع تغني كثرتها عن الإحالة.
(1) انظر الألفية المسماة بالتبصرة والتذكرة مع شرحيها للعراقي وللأنصاري 1/ 86، 96، 98، 100، 110. ط. مصورة عن ط. فاس.
(2) انظر ص 43، 45، 53، 54، 61، ط. عبد الرحمن عثمان.
(4) كتاب الوضوء - باب ما يقع من النجاسات في السمن 3/ 159.
(5) فتح المغيث للسخاوي 1/ 64، 65 بقوله (زعم بعض الحفاظ) ولعله أبهمه لموضع النقد 75، 76، 77، 78، 84، 90، 91، 92، 93، 170.
(6) وهي مخطوطة لم تطبع حتى الآن فيما أعلم/ ق 59 أ، 62 أ، ب، 73 أ، ب.
(7) التدريب 1/ 155، 156، 168، 169.