الصفحة 75 من 258

"لَتُنْتَقُونَ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ1. وَلَيَذْهَبَنَّ2 خِيَارُكُم. وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُم. فَمُوتُواإِنْ3 اسْتَطَعْتُم".

(62) وللبخاريّ4: عن مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ: قال رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلّم:

"يَذْهَبُ الصَّالِحُون: الأوّلُ فَالأوّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَةُ5 كَحُفَالَةِ الشَّعِيْرِ وَالتَّمْرِ، لاَ يُبَالِيْهُمُ الله6 بَالَةً".

1"من أغفاله"، أي: مما لا خير فيه. جميع غُفل.

2 في سنن ابن ماجه:"فليذهبنّ"، بالفاء بدل الواو.

3"فموتوا إن استطعتم"، أي: إذا تحقق ذلك فموتوا. يريد أن الموت خير حينئذ من الحياة- فلا ينبغي أن تكون الحياة عزيزة.

4 فتح الباري بشرح البخاري - ج11 - كتاب الرقاق - باب ذهاب الصالحين ص 251.

5 الحفالة والحثالة: بمعنى واحد. وقد وردت الرواية بكل من اللفظين. قال الخطابي: الحفالة بالفاء، وبالمثلثة: الرديء من كل شيء.

وقيل: آخر ما يبقى من الشعير والتمر وأردؤه. وقال ابن التين: الحثالة: سقط الناس.

6"لا يباليهم الله بالة". قال الخطابي: لا يرفع لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت