الصفحة 246 من 258

في الأسواق: بِكَمْ يا مؤمنٌ؟ وبِكَمْ يا كافرٌ؟ ثُمّ تقول لَهُمُ الدَّابَّةُ: يا فلان أنت من أهل الْجنّة، وأنت من أهل النّار. وذلك قوله- عزّ وجلّ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} الآية، [النّمل، من الآية82] .

(191) ولأبِي1 داود الطّيالسي في مسنده: عن حذيفة: قال: ذَكَرَ رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلّم- الدّابَةَ فقال:

"لها ثَلاَثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدّهْرِ: فَتَخْرُجُ فِي أَقْصَى البَادِية، ولا يدخل ذكرها في الْقَرْيَةِ- يعنِي: مكّة - ثُمّ يَكْمُن2 زمانًا طويلًا، ثُمّ تَخْرُج خَرْجَةً أخرى دون ذلك، فَيَفْشُو3 ذكرُها فِي أَهْلِ الْبَادِية، ويدخل ذكرُهَا فِي القرية4: مكّة".

قال رسول الله -

1 مسند أبي داود الطّيالسي، الجزء الرّبع، ص: 144، رقم الحديث: (1069) ، الطّبعة الأولى، طبعة الهند، 1331هـ.

وأخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك ج 4، ص: 484، كتاب الفتن، وقال:"صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرّجاه".

2 في المسند:"ثم تكمن"، بالتّاء.

3 في المسند:"فيعلو"بدل فيفشو.

4 في المسند:"ويدخل ذكرها القرية"، بدون لفظ: في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت