الصفحة 127 من 258

وسلّم - قاعدٌ. فقالت لي نفسي: إِئْتِهِم، فَاقْعُد1 بينهم وبينه؛ لا يَغْتَالُونَهُ2. ثُمَّ قُلْتُ: لعلّه نَجِي3 مَعَهُم. فَأَتَيْتُهم فَقُمْتُ بَيْنَهُم وَبَيْنَه. فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُهُنّ في يدي. قال:

"تَغْزُون جزيرة الْعَرَبَ، فَيَفْتَحُها الله، ثُمَّ فَاِرس، فَيَفْتَحُها الله. وتَغْزُون الرّومَ، فَيَفْتَحُها الله. ثمّ تَغْزُون4 الدَّجَّال، َيَفْتَحُها5 الله".

قال: فقال نافعٌ: يا جابر! لا نَرَى الدّجّالَ يَخْرُجُ حتّى يُفْتَحَ الرّوم6.

1 في صحيح مسلم:"فقم".

2"لا يغتالونه"، يقتلونه غيلة. وهي القتل في غفلةٍ وخفاء وخديعة.

3"نجي معهم"، أي: يناجيهم، ومعناه: يحدّثهم سرًّا.

4 في صحيح مسلم:"ثم تغزون".

5 في صحيح مسلم: (فيفتحه الله"."

6 في صحيح مسلم:"حتّى تفتح الرّوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت