فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 2735

التفرق الذي حصل الآن في الأمة المسلمة، طائفة من الذين يدعون إلى عودة الحياة الإسلامية يقولون لابد من اتحاد الأمة الإسلامية، اتحاد الدول الإسلامية، ونحو ذلك، أليس كذلك؟ يطلبون الاتحاد الوحدة وهذه الدول وما فرقها إلا الاستعمار، ما فرق هذه الدول إلا الاستعمار وإلا الأمة واحدة ونحو ذلك، نسألهم لم تفرقوا شيعا وأحزابا؟ أليست الفرقة مذمومة؟ فهذه الفرقة التي تمارسونها في الجماعات والأحزاب أليست فرقة؟ بل هي فرقة تصرف عن الهدى أكثر من صرف تشتت هذه الدول عن الهدى، وهذا ظاهر، سببه اتباع الهوى سببه تزيين سوء العمل، سببه أن المواجهة التي كل الجماعات واقعة فيها -يعني الجميع في مواجهة- أن المواجهة جُعلت عصرية، إذا كان المواجهة عصرية فإذن طريقتي في المواجهة اجتهادية وطريقة الآخر اجتهادية والثالث اجتهادية.

فإذن من كل جماعة لا تعجب أن تنشأ جيوب واتجاهات، لم؟ لأننا جعلنا المواجهة اجتهادية وعصرية، فإذا كان ثم ثلاثة أربعة عشرة يرون رأيا في سبيل من سبل المواجهة، وليس على هذا الرأي أهل الفرقة الأصلية أو الجماعة الأصلية فلم لا يجتهدون هم ويجعلون أنفسهم جماعة يرون أن المواجهة تكون على هذا المنوال.

لماذا خصصت هذه المسألة بالذكر؟ لأن في الوقع من معايشة الشباب في هذه البلاد وفي غيرها وُجدت أن هذه المسألة هي أكثر المسائل [1]

لا يلزمنا أن تكون مواجهتنا عصرية هذه المسألة التي البلاء فيها اليوم واقع، الناس يعني من على منهج أهل السنة فيها فريقان:

منهم ومن عنده طمأنينة والحمد لله لما دل عليه الكتاب والسنة والبينات فيما في معتقد أهل السنة في طريق إنكار المنكر والكلام على منابذة أهل السنة والجماعة المتابعين للسلف الصالح لطرق الخوارج المعتزلة في الموقف من الولاة ونحو ذلك.

(1) انتهى الشريط الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت