وصنف للمتوسط المقنع.
وصنف للثانوي الكافي.
وصنف للجامعي المغني.
فلاحظ عمدة، ثم مقنع، ثم كافي ثم مغني، والمغني لا يريد أحد بعده شيء.
لكن هذا لا بد يمشي على هذا النحو، لا بد أن يكون عندك تسلسل.
فإذن قراءة في المغني المطول دائمًا، هذا غلط، وتركه دائمًا أيضًا غلط. لماذا ؟ لأنّ المطولات فيها إسهاب في الإسهاب يحل بعض الإشكالات، فأحيانًا يأتيك قول لم تفهمه مثلا في القول فصلًا، كيف تحل المسألة؟ مثلًا اتصلت ما وجدت أحدًا، كيف تفهم هذا القول في الفقه بخصوصه؟ تذهب إلى الخلاف في المسالة، إذا لم تفهم قولًا من الأقوال، اذهب إلى الكتب التي فيها ذكر الخلاف بمعرفة الأقوال المختلفة يتضح لك المراد بالقول الذي استشكلته، هذه مجربة ونافعة جدًا في حل مثل هذا.
على كل حال هناك عدة أشياء أُخر لكن ربما احتاج الكلام عليها إلى طول مثل الكلام على مراتب كتب الحنابلة لماذا اختاروا كتابًا دون كتاب، كيفية الدمج بينها؟ وهل يسوغ لطالب العلم أن ينوّع مثلًا عند أحد العلماء من الزاد وعند الثاني منار السبيل وعند الثالث من كذا.. . هذه كلها أشياء تحتاج إلى أجوبة لكن تحتاج إلى مزيد من الوقت، نكتفي بهذا القدر.
أسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والحمد لله.
فرّغ هذه المادة: www.alsalafia.com
وحاول تنظيمها: سالم الجزائري