وهو قدْر الإمكان تترفق؛ لأنه ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا يكون المرء متعصبا؛ لأنّ التعصب يجعل من تقابله يتعصب أيضا، لكن الرفق يعني أقرب... (1) الحق، إلا من ظهرت عداوته فهذا لا عبرة به، ?فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا? في البداية ?لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى? [طه:44] ، ثم العلم؛ الوصية بالعلم، ما وجدتُ شيء أمثل في ظرف أهل الأحزاب من الدعوة للعلم؛ لأنه يحتجّ وما عنده شيء لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا
السائل: ...
هنا نتبع المقال؛ يعني الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر حيث ترى المصلحة، أما إذا كان أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر سيحدث أمرا يؤثر على الدعوة فأخّره، إلا إذا كانت مصلحة راجحة، لهذا أجمع العلماء على أنّ النهي عن المنكر يشترط فيه ألا يُخْلَف بمنكر أشد منه. والله المستعان.
السائل:... [زيادة ونقصان وتفاضل الإيمان] ..
فإذا قلنا يزيد وينقص فهو في المعين، ويتفاضل بالنسبة للأشخاص؛ يعني الآن عندنا العبارة التي خلّت السلف يقولون هذا، إيش؟ هل الناس في أصل الإيمان سواء أم لا؟ أقول يزيد وينقص، معناه إيش؟ ليسوا في أصله سواء، أو يتفاضل معناه هذا يكون أفضل من هذا في الإيمان، هذا أكثر إيمانا من هذا، لكن كلمة يتفاضل أقل في الدِّلالة من يزيد وينقص؛ لأنها تحتمل أنه يثبت؛ الناس يتفاضلون فيه؛ يعني هذا يتفاضل عن هذا في الإيمان، معناه أنّ الناس لكن هذا بالنسبة لهذا يثبت كقول مالك وغيره في المسألة أنه يزيد ولا ينقص، كلمة يتفاضل لا تعني أنّه يزيد وينقص في المعيّن؛ في الفرد، ولكن يختلف الناس فيه، ولكن الجميع يدل على أنّ الناس ليسوا في أصله سواء، وهذا مهم، هذا قول المرجئة والسلف خالفوا المرجئة، اختلفت عباراتهم في أنه يزيد وينقص.
السائل: ...
لا ليس لفظيا أظن هذا لب الخلاف بين المرجئة والسلف، كيف يكون لفظي، وهكذا يظن ولكن، نعم
السائل:....
ذكر شيخ الإسلام أنه لفظي؟ ذكر هو؟ تذكر أنه قال كِدَا؟ أنا أعرف أنّ شيخ الإسلام في كتاب الإيمان بالذات كان الحملة عليهم، ولو كان لفظي ما كانت المسألة تطول.
السائل: ...
يترتب عليه رد النصوص، يعني النصوص دلت على أنّ العمل من الإيمان؛ منه، فإذا رددنا ردِّينا النصوص هذا فيه خطر على الإيمان، هذا من جهة.
(1) كلمة غير واضحة.