فالشخص الصوري ( يكثر من النظر إلى أعلى يمينا و يسارا ً)
و الشخص السمعي ( يكثر من النظر إلى الوسط يمينا و يسارا ً)
و الشخص الحسي ( يكثر من النظر إلى أسفل خصوصا الزاوية اليمنى السفلى بالنسبة له هو )
أما بالنسبة لاستراتيجية التخيل فهي عبارة عن تعاقب الأنظمة التمثيلية لديه ، فمتى يتذكر الصور و متى يشعر و متى يتذكر الأصوات ، وتعاقب هذه الأنظمة يختلف من شخص لآخر و قد نفند لها موضوعا خاصا في المستقبل إن شاء الله .
ونستفيد استفادة ثانية من معرفتنا لهذه الإشارات وهي: استخدامها بوعي مع أنفسنا ... وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
عندما أكون في امتحان جغرافيا مثلا و طلب مني أن أرسم خريطة معينة كنت قد حفظتها و نسيتها وقت الامتحان .. هنا أقوم بتوجيه عيني إلى الزاوية اليسرى العليا و أحاول أن أتذكر الصورة . ( وإن كنت أكتب باليسار العكس )
وفي حالة حفظي للقرآن الكريم باستخدام الأشرطة بدلًا من القراءة الصورية مثلا .. هنا أقوم بتوجيه عيني إلى الزاوية اليسرى الوسطى عندما أحاول أن أتذكر صوت المقرئ و تلاوته ... وهكذا
بقي أن أنوه بأن هذه الإشارات اكتشفها المدرب ( روبرت دلتز ) مؤسس جامعة البرمجة اللغوية العصبية في كاليفورنيا .
... ... ... ... ... ... وفقكم الله .