وهي إعادة إرسال الرسالة من المستقبل إلى المرسل واستلامه لها وتأكده من أنه تم فهمها، والمرسل في هذه الحالة يلاحظ الموافقة أو عدم الموافقة على مضمون الرسالة، ويشير سالم وآخرون (1994م) إلى أن سرعة حدوث التغذية العكسية"تختلف باختلاف الموقف، فمثلًا في المحادثة الشخصية يتم استنتاج ردود الفعل في نفس اللحظة بينما ردود الفعل لحملة إعلانية ربما لا تحدث إلا بعد فترة طويلة، وعملية قياس ردود الفعل مهمة في عملية الاتصال حيث يتبين فيما إذا تمت عملية الاتصال بطريقة جيدة في جميع مراحلها أم لا، كما أن ردود الفعل تبين التغيير بعملية الاتصال سواء على مستوى الفرد أو على مستوى المنشأة"ص221.
الصور البسيطة لعملية الاتصال
المرسل ... الرسالة ... الوسيلة ... المستقبل
من .. ؟ ... يقول ماذا؟ ... بأي وسيلة؟ ... بأي وسيلة؟
التغذية العكسية
ولأن عملية الاتصال لا تتم وفقًا للتقسيم السابق لعناصر الاتصال وإنما هو لغرض الدراسة النظرية فقط، فقد طورت عدة نماذج لتوضيح خطوات الاتصال، وتم إدخال عناصر أخرى - وإن كانت تستند على العناصر السابقة- ومن أشهر تلك النماذج نموذج ديفز (1997م) (شكل رقم: 2) الذي يقسم عملية الاتصال إلى ست خطوات متتالية هي: تكوين الفكرة لدى المرسل، ثم تحويل الفكرة إلى رموز، ثم نقل الرسالة خلال قناة الاتصال، ثم تسلم الرسالة، ثم تفسير الرموز وتحويلها إلى رسالة مرة أخرى، ثم القيام بعمل أو تصرف ما. (العديلي،1416هـ، 457 - 458)
شكل رقم (2) : عمليات الاتصال عند ديفز
تكوين الفكرة ... تحويل الفكرة ... نقل ... تسلم الرسالة ... التفسير ... التصرف
(لدى المرسل) ... إلى رموز ... (الفكرة خلال قناة اتصال ...(تفسير الرموز)
وسائل الاتصال:
توجده عده وسائل أو أساليب للاتصال، وسوف نقتصر هنا على ثلاثة وسائل مهمة بالنسبة لمدير المدرسة ذكر بعضًا منها العثيمين (1414هـ، ص ص24 - 29) ، وهي:
1 -الوسائل الشفهية: