فلنعلم أن أعمال الأبناء وأفكارهم وقدراتهم مهما كانت متقدمة فلن تسير على نهج أفكار الكبار أو ربما لا تدخل في مجال اهتماماتهم ونظرتهم للحياة لوجود فارق زمني وثقافي ومكتسبات مختلفة وموروثات متنوعة تجعل الاتفاق على كل شيء أمر صعب.
وإذا كان الآباء يعرفون جيدًا كيف يجاملون أصدقاءهم وينصتون إليهم ويحترمون أحاديثهم التي تتناول أشياء وموضوعات قد لا يعرفونها أو لا يحبونها، وقد يتظاهرون بالاهتمام والتفاعل إكرامًا لمحدثهم، وربما بادروا بالحديث حول تلك الموضوعات لإشعار محدثهم بحجم الاهتمام به، أفلا نتفق على أن أبناءنا أوْلى بهذا النوع من الرعاية؟
نعم إنهم أحق وأولى بالاهتمام والرعاية والاحترام لأحاديثهم وأفكارهم وهواياتهم التي غالبًا ما تدور حول دراستهم وآرائهم الاجتماعية والرياضية وأمانيهم للأيام القادمة.
إننا بذلك نستطيع أن ندخل إلى عقولهم ونسكن قلوبهم الخضراء الصغيرة بسهولة ويسر، ونكون قد بنينا جسور الالتقاء معهم لنقودهم إلى ما فيه خيرهم ورشادهم في الدنيا والآخرة..
الخاتمة
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ..
فقد تناولنا في هذا البحث..
تعريف العلاقات الأسرية الاجتماعية.
كيفية التعامل مع الزوجة.
كيفية التعامل مع الزوج.
قواعد عامة في تحسين العلاقات الزوجية.
التواصل العاطفي بين الزوجين.
مؤسسات الإرشاد والعلاج الأسري.
العلاقة بين الأبناء والآباء.
التفرقة بين الأبناء وأثرها.
أهمية الحوار مع الأبناء.
وأهم التوصيات التي خرج بها البحث:
الحياة الأسرية حياة مقدسة يجب أن تكون تحت مظلة (وجعل بينكم مودة ورحمة ) .
أن يعي الزوج حقوق الزوجة, ويتعامل معها من منطلق: (خيركم .. خيركم لأهله) .
أن تعي الزوجة حقوق زوجها, وتتعامل معه من منطلق: (إنما هو جنتك ونارك) .
أن يعي الزوجان أن الأبناء أمانة في أعناقهما ويحسنا تربيتهم من منطلق: (اتقوا الله .. واعدلوا بين أبنائكم) .