الصفحة 52 من 756

أسال الله تعالى أن يرزقنا التمسك بها ظاهرا وباطنا والوفاة عليها . أما حديث حمران فهو مولي من موالي أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وعثمان كمالا يخفى هو الخلفة الثالث لهذه الأمة أول الخلفاء أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي بإجماع المسلمين لكن شذ عن هذا إلا الرافضة حيث ادعوا كذبا وزورا أن أولى الناس بالخلافة علي بن أبي طالب وكذبوا على علي بن أبي طالب وكذبوا على المسلمين كلهم . الصحابة بايعوا لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان ثم لعلي ومن قال إن على أحق بالخلافة فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار وقدح فيهم لكن الرافضة لا يبالون نسأل الله العافية على كل حال عثمان رضي الله عنه هو الخليفة الثالث لهذه الأمة وكان رضي الله عنه كغيره من الخلفاء يريدون أن ينشروا دين الله تعالى بالقول وبالفعل فأراد أن يري المسلمين كيف كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - فدعا بوضوء أي ماء يتوضأ به فأوتي بماء فغسل كفيه ثلاثا ثم تمضمض وأستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ثم يديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثم قال رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا علم الناس رضي الله عنه بالفعل لأن المشاهدة تكون فيها فائدتان الأول الإطلاع على معرفة الشيء الثانية أن المشاهدة تطبع الشيء بالذهن وصار يتصوره دائما وسيأتي إن شاء الله الكلام على هذا الحديث وفي الحديث دليل على أن الاستنجاء لا دخل له في الوضوء وهو تطهير القبل والدبر مما يخرج من بول أو غائط لا دخل له في الوضوء إطلاقا إنما هو إزالة النجاسة متى أزلتها ولم تعد مرة ثانية فلا حاجة للاستنجاء عند الوضوء لأنه لا علاقة له به والله الموفق .

بسم الله الرحمن الرحيم

نقل المؤلف رحمه الله تعالى في باب الوضوء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت