الصفحة 202 من 756

قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام كتاب الصلاة لما فرغ رحمه الله تعالى من ذكر الطهارة وما يتعلق بها ذكر الصلاة والصلاة هي أحد أركان الإسلام العظام وهي اعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين وهي التي لا تسقط عن أحد لابد أن يصليها المسلم أما الزكاة فتسقط عن الفقير واما الصيام فيسقط عن العاجز واما الحج فلا يجب إلا على المستطيع أما الصلاة فلا تسقط عن أحد لابد أن يصلي الإنسان بكل حال ولهذا من تركها أي الصلاة كسلا وتهاونا فهو كافر مرتد خارج عن الإسلام والعياذ بالله لا يرث ولا يورث وإذا مات فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يقال له اللهم اغفر له وارحمه وإنما يخرج به إلى ناحية من البر ويحفر له حفرة يرمث فيها كما ترمث جيفة الحمار لانه كافر والكافر أضل سبيلا من الحمار ومن جميع البهائم إلا إذا تاب وهداه الله وأقام الصلاة فلا باس يعود إلى إسلامه أما إن بقى مصرا على تركها حتى مات فهذا حاله نسأل الله العافية والصلاة فرضها الله عز وجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بدون واسطة من الله إلى الرسول وفرضها عليه وهو - صلى الله عليه وسلم - فوق السماوات ليس في الأرض وفرضها خمسين صلاة كل يوم وليلة لكن الله تعالى خفف على العباد وصارت خمس صلوات بالفعل لكنها خمسون في الميزان واهما شروطها الوقت لكن المؤلف رحمه الله قم الطهارة لأنها اكثر أحكاما من الوقت ثم بدأ لما ذكر كتاب الصلاة بدأ بالوقت فذكر توقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - للصلوات الخمس مفصلة قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم تحضر وقت العصر يعني إلى أن يحضر وقت العصر إذا زالت الشمس يعني إذا مالت نحو الغروب وعلامتها بالظل وذلك أن الشمس إذا طلعت ارتفع لكل شيء واقف ظل نحو المغرب وكلما ارتفعت الشمس قصر هذا الظل فإذا أنت هي وبدأ بالزيادة فهذه هي العلامة علامة أن الشمس قد زالت وطريقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت