هذه أحاديث في بيان الرجل تكون فيه الجراحة أو تكون فيه الجبائر على الكسر ماذا يصنع يقول العلماء رحمهم الله تعالى إن الواجب على الإنسان إذا كان فيه جرح وغسل العضو الذي فيه الجرح أن يغسله كله فإن خاف من غسل الجرح خاف من الماء فإنه يمسحه مسحا يعني يبل يده ويمرها على الجرح فإن خاف من ذلك أيضا فإنه يتيمم فتون المراتب ثلاثة الغسل أولا ثم المسح ثم التيمم وكذلك إذا كان على الإنسان جبيرة يعني قد لف على يده جبيرة وذلك إذا انكسرت اليد مثلا ثم جبرت ولف عليها خرقة فإنه يمسح على الخرقة في الحدث الأكبر والأصغر إلى أن تبرأ فإذا برئت أزالها ولا يحتاج إلى إعادة الغسل أو التيمم واما حديث ابن عباس الأخير أن من السنة أن الإنسان إذا صلى بالتيمم أعاد التيمم للصلاة الأخرى فهو ضعيف جداكما قال المؤلف وليت المؤلف لم يأت به لانه لا عمل عليه فالتيمم كما سبق يقوم مقام الماء إذا تيمم الإنسان فهو على طهارته حتى لو خرج الوقت فهو باق على طهارته ما لم يحدث والله الموفق .
بسم الله الرحمن الرحيم
قال رحمه الله تعالى باب الحيض
138-عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ دَمَ اَلْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ, فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي مِنَ اَلصَّلَاةِ, فَإِذَا كَانَ اَلْآخَرُ فَتَوَضَّئِي, وَصَلِّي"رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ, وَالْحَاكِمُ, وَاسْتَنْكَرَهُ أَبُو حَاتِم ٍ (?) .