الصفحة 175 من 756

قالها تعوذا يعني خوفا من القتل ما قالها برضاه قال: اقتلته بعد أن قال: لا اله إلا الله قال: نعم لانه قالها تعوذا قال: اقتلته بعد أن قال: لا اله إلا الله قال: نعم لأنه قالها تعوذا قال: أسامة فما زال يكررها حتى تمنيت أنى لم اكن أسلمت قال له الرسول قال: اقتلته بعد أن قال: لا اله إلا الله قال: نعم لانه قالها تعوذا

: كيف تصنع بال اله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فوبخه لان الأمر عظيم ففي هذا الحديث الذي ساقه المؤلف حديث أبي سعيد دليل على أن الإنسان إذا تيمم لعدم وجود الماء ثم حضر الماء أما أتى به أحد أو أمطرت السماء أو وصل إلى مكان فيه الماء فإنه لا يعد ولاشيء عليه تجزئه صلاته وفيه أيضا دليل على أن الإنسان إذا عمل العمل مرتين اجتهادا فإنه يؤجر مرتين فضلا من الله عز وجل وإلا فالثاني لما لم يكن على السنة ليس لهاجر فيه لكن لما كان يعمله تقربا إلى الله أثابه الله عليه لان فضل الله تعالى أوسع من منعه ورحمته سبقت غضبه فإن قال قائل لو حصلت مثل هذه القضية ثم أعاد الإنسان يعني تيمم وصلى ثم وجد الماء في الوقت وأعاد قال أريد طلب الأجر مرتين وهو يدري أن السنة أن لا يعيد فهل له الأجر مرتين ؟ الجواب لا ليس له الأجر مرتين لأنه إذا علم السنة وخالفها فليس له اجر بل هو إلى الوزر اقرب وفي هذا الحديث دليل على أن الاجتهاد لا ينكر على صاحبه إذا علم منه حسن النية وانه لم ينو المخالفة لكن هذا الذي أوصله إليه اجتهاده فإنه لا ينكر عليه لكن يبين له الصواب أما الإنكار فلا فلو أن إنسانا معه امرأته كاشفة وجهها بناء على أن هذا هو المعروف عند علمائهم وانهم لا يرون به باس فهذا لا ينكر عليه لانه مجتهد وهذا الذي أداه إليه اجتهاده لكن ينصح ويقال إن هذا قول ضعيف والقول الصحيح انه يجب عليها أن تستر وجهها ويبين له ذلك هذا من جهة الحكم الشرعي أما من جهة الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فله أن يمكر عليه إذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت