حبيسة الأدراج والملفات، لكثرة ما أنيط بي من المشاغل والمهمات، حتى أوشكت أن تكون نسيا منسيا، فجزاه الله خير الجزاء، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
أ. د/ حسين حامد حسان