الصفحة 18 من 19

2 -وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من استعمل رجلا من عصابة، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين [1] .

3 -وقد كان عليه الصلاة والسلام يولي على الولاية أو العمل أصلح الناس له، فولى خالد بن الوليد - رضي الله عنه - على حروبه لما امتاز به من خبرة عالية في فنون الحرب والقتال، وقدمه على بعض السابقين من المهاجرين والأنصار، كما ولى أسامة بن زيد وهو فتى صغير قيادة الجيش لأنه عليه الصلاة والسلام عرف منه الكفاءة العالية والقدرة على القتال.

4 -عن يزيد بن أبي سفيان قال: قال أبو بكر - رضي الله عنه - حين بعثني إلى الشام: يا يزيد إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم ) ) [2]

5 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (( بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قاله فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: أين أراه السائل عن الساعة قال: ها أنا يا رسول الله، قال: فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) ) [3] .

(1) أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأحكام، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (4/ 92، 93) .

(2) أخرجه أحمد في المسند (1/ 6) والحاكم في المستدرك في كتاب الأحكام وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (4/ 93) .

(3) أخرجه البخاري فيا لعلم: باب فضل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت