خاتمة
إن تطبيق هذه الحقوق للأولاد على الوالدين عمليا قد تحققت في التاريخ الإسلامي، وظهرت الأجيال المتعاقبة الفاضلة، وخلفت أمتنا الأجيال الأشاوس والعلماء والأبطال والأئمة والقادة والمفكرين والمجاهدين نتيجة لتربية الوالدين في البيت والالتزام بالمنهج التربوي الإسلامي الفريد، وهذا ما ندعو إليه ونحرص عليه ونحذر من تنكبه أو مخالفته، وهو ما يقع أحيانا ويهدد الأمة اليوم.
ونسأل الله تعالى أن يردنا إلى ديننا ردا جميلا لتطبيق كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ونتأسى بمنهج السلف الصالح، للحافظ على أولادنا وأجيال المستقبل.
والله من وراء القصد وعليه الاعتماد والتكلان، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.