هذه الحقوق في الاتفاقية مجرد آمال وأحلام، وإن الإحصائيات الدولية تثبت عكس ذلك في تشغيل الأطفال والصاغر حتى في الأعمال المهينة والشاقة والضارة بنموهم.
حادي عشر: إعلان حقوق الطفل
ونظر لأهمية حقوق الطفل والخطورة التي يتعرض لها الأطفال - وهم شباب المستقبل ورجال الأمة في الغد - فقد أصدرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة (( إعلان حقوق الطفل ) )لسنة (1959 م) [1] .
ومؤلف من مقدمة وعشرة مبادئ نلخصها بما يلي:
1 -التأكيد على حق الطفل في التمتع بهذه الحقوق على قدم المساواة دون تمييز لسبب يتعلق بشخصه أو أسرته أو عرفه.
2 -حق الطفل في الحماية الخاصة ومنحه الفرص القانونية لمساعدته على النمو جسديا وعقليا وروحيا واجتماعيا بصورة طبيعية تتفق مع جو الحرية والكرامة، وتقديم مصلحة الطفل دائما.
3 -حق الطفل في التسمية والجنسية منذ ولادته.
4 -حقه في الضمان الاجتماعي والصحي، وفي العناية والوقاية الخاصة له ولأمه، قبل الولادة وبعدها، وحقه في التغذية الكافية وفي السكن والرياضة.
5 -حق الطفل المعاق جسميا أو عقليا أو اجتماعيا في المعالجة والتربية والعناية حسب حالته الصحية.
6 -حاجة الطفل للمحبة والتفهم للتنمية الكاملة المناسبة لشخصيته، وحقه في النمو تحت رعاية والديه، وتأمين العطف والطمأنينة الأدبية والمادية، وعدم
(1) انظر كتاب (( أركان حقوق الإنسان ) )للدكتور صبحي المحمصاني (ص 239 وما بعدها) (حقوق الإنسان في الإسلام) للأستاذ الدكتور محمد الزحيلي (ص 257 وما بعدها) .