المحور الأول
تعريفات لابد منها في موضوع زرع الأعضاء
زرع الأعضاء: يقصد به نقل عضو سليم أو مجموعة أنسجة من متبرع إلى مُستقبل ليقوم مقام العضو أو النسيج التالف.
المتبرع: هو الشخص الذى تؤخذ منه الأعضاء، ويمكن أن يكون المتبرع إنسانًا، وهو الغالب أو حيوانًا، وهو أمر نادر الحدوث بسبب عمليات الرفض القديمة.
كذلك يمكن أن يكون المتبرع حيًّا؛ وذلك بالنسبة للأعضاء المزدوجة التى يمكن تعويضها مثل الدم والجلد، أو ميتًا بالنسبة لغيرها من الأعضاء.
المستقبل: هو الجسم الذى يتلقى الغريسة"العضو المزروع".
الغريسة: ويقصد به العضو المغروس"المزروع"، وجمعها الغرائس.
والغريسة: إما أن تكون عضوًا كاملًا مثل الكلية والكبد والقلب .. أو تكون جزءا من عضو كالقرنية- وهى الجزء الشفاف الخارجى من العين- أو تكون نسيجًا أو خلايًا كما هو الحال في نقل الدم ونقل العظام.
قال الإمام النووى في منهاج الطالبين:"ولو وصل عظمه بنجس لفقد طاهر فمعذور، وإلا وجب نزعه إن لم يخف ضررًا ظاهرًا، قيل: وإن خاف؛ فإن مات لم ينزع على الصحيح".
وعلَّق الإمام الشربينى في مغنى المحتاج على ذلك بقوله:"وظاهر هذا أنه لا فرق بين الآدمى المحترم وغيره وهو كذلك، وقال: ولو وصل عظمه لانكساره مثلًا واحتياجه إلى الوصل بنجس لفقد الطاهر الصالح للوصل، أو وجده، وقال أهل الخبرة: إنه لا ينفع، ووصله بنجس فمعذور في ذلك تصح صلاته معه للضرورة" [1] .
موضع الغرس"الزرع":
قد يوضع العضو المغروس"الغريسة"فى مكان العضو التالف ويسمى هذا النوع الموضع السوى، ومثاله: غرس القلب والرئتين والكبد والقرنية، وقد تغرس الأعضاء في غير موضعها المعهود ويسمى ذلك الموضع المختلف.
أنواع الغرس"الزرع":
لقد قام الأطباء بزرع مختلف الأعضاء والأنسجة وأكثر هذه الأنواع: نقل الدم.
(1) ) مغنى المحتاج على متن منهاج الطالبين 1/ 190.