الصفحة 16 من 24

وفى تقرير آخر للمؤتمر اعترف الدكتور البريطانى:"ل. سى. تان"بأن أكثر من 52 % من المرضى الذين أجريت لهم عمليات زرع كبد في أكبر مستشفيات بريطانيا قد ماتوا في الشهور الأولى بعد إجراء العمليات.

كما أكدت آخر الإحصاءات التى عرضت على المؤتمر أن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية مثل: سرطان الجلد، والغدد الليمفاوية، وعنق الرحم والثدى تزداد مائة مرة بين الذين تجرى لهم عمليات زرع أعضاء عن النسب المعتادة.

وأكدت أيضًا أن 49 % من المرضى يصابون بتلك الأمراض في العام الثانى بعد إجراء عملية الزرع، وأكد آخر التقارير الطبية أن الأدوية المثبطة للمناعة التى يجب على المرضى الذين تزرع لهم أعضاء جديدة استخدامها طوال حياتهم تؤدى للعجز التام للجهاز المناعى للجسم، وهو ما يحدث تمامًا لمرضى الإيدز، حيث يصبح الإنسان معرضًا للوفاة نتيجة التعرض لأضعف الميكروبات.

وسجلت المراجع العلمية أن ثلثى حالات الوفاة التى تحدث بعد عمليات زرع الأعضاء يكون سببها الأول العدوى بأمراض عادية مثل:"الأنفلونزا"ولكنها تؤدى إلى الوفاة [1] .

وفى كلمة حق يجب الجهر بها نقول:

إن عمليات زرع الأعضاء يحدث منها مفاسد محققة للمنقول منهم والمنقول إليهم جريًا وراء مصلحة محتملة في وقت قليل، مع إن القاعدة الشرعية تقول:"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".

جهاز فاقد الصلاحية:

3.عدم صلاحية جهاز رسم المخ الكهربائى في التحقق من الوفاة.

الأطباء المطالبون باعتبار الإنسان متوفى إذا مات موتًا إكلينيكيًّا بمعنى: أن مخه قد توقف عن أداء وظائفه حتى ولو كان قلبه لا يزال نابضًا بالحياة يقولون: إن جهاز رسم المخ الكهربائى إذا توقف عن إعطاء أية إشارات كهربية لأكثر من 24 ساعة فإن ذلك يعنى- بالدليل القاطع- عندهم موت خلايا المخ واستحالة عودتها للحياة؛ وبذلك يكون الإنسان قد مات بموت مخه وتوقف جهاز رسم المخ عن إعطاء الإشارات.

وهذا القول يعارضه كبار الأطباء ويقولون:

1.أقوال كبار الأطباء:

(1) جريدة عقيدتى في عددها المؤرخ: 15/ 12/1992 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت